مفضل بن سعد مافروخى اصفهانى ( مترجم : حسين بن محمد آوى )
38
محاسن اصفهان ( فارسى )
[ ذكر دوم ] در نعت اصفهان و نواحى و متفرّجات و متنزّهات به طريق تفصيل چون مدينهء جى كه خوشتر و نيكوتر نواحى و متنزّهات است از جهت آب و هوا و باغ و بستان و مناقب سنيّه ، و مراتب عليّهء اصفهان در آن منحصر ، واجب شد از شرف و فضيلت آن ، مضاف با فضايل اصفهان ، طرفى ذكر كردن ، قال ابو عامر الجرواآنى : سقا اللّه جيّا انّ جيّا لذيذة * من الغيث ما يسرى بها ثمّ يبكر فلا بقة بالّليل يوذيك لسعها * لنوم و لا برغوثة حين تسهر و ماء ركاياها زلال كأنّه * إذا ما جرى في الحلق ثلج و سكر اجماع عيون مشايخ و اكابر ، و اتّفاق وجوه و بطون صحايف و دفاتر ، منعقد و مثبت است بر آنكه قهندز سارويه در وقت ظهور طوفان آتش در ايّام فرس ، به جمع حكماى آنوقت و مهندسان آن زمان احضار فرمود جهت تعيين موضع و خزانهء كتب بر طريقهء هرمان ، براى تحفّظ و صيانت علوم ، و استبقاى كتب معقول و منقول . بعد از امعان تأمّل ، و استقصاى تفكّر و تدبّر در اختبار به اتّفاق زمين ، مدينهء جى را اختيار كردند از جهت طيب طينت و صلابت آن ، و بقا و وقايت كتب و مضمونات آن ، سارويه در تهندم و تهندس و تشييد اساس و استوارى بنياد كتبخانه افراط انفاق و وفور خرج ارزانى داشت ، و اخلاصى چند كه سبب صيانت مىشد از خرق و حرق و پوسيدگى